مدرسة نصرة للتعليم الأساسي

الموقع الرسمي لمدرسة نصرة للتعليم الأساسي


    النشاط المدرسي

    شاطر

    أ.وائل جبر
    Admin

    المساهمات : 21
    تاريخ التسجيل : 02/12/2010

    النشاط المدرسي

    مُساهمة  أ.وائل جبر في الإثنين ديسمبر 06, 2010 12:47 am

    تعريف النشاط المدرسي:

    تعرف دائرة المعارف الأمريكية النشاط المدرسي بأنه " تلك البرامج التي تنفذ بإشراف المدرسة وتوجيهها، والتي تتناول كل ما يتصل بالحياة المدرسية وأنشطتها المختلفة ذات الإرتباط بالمواد الدراسية أو الجوانب الاجتماعية والبيئية أو الأندية ذات الاهتمامات الخاصة بالنواحي العملية أو العلمية أو الرياضية أو الموسيقية أوالمسرحية أو المطبوعات المدرسية"

    ويعرف النشاط المدرسي على أنه " خطه مدروسة ووسيلةإثراء المنهج وبرنامج تنظمه المؤسسة التعليمية يتكامل مع البرنامج العام يختاره المتعلم ويمارسه برغبة وتلقائية بحيث يحقق أهداف تعليمية وتربوية وثيقة الصلة بالمنهج المدرسي أوخارجه، داخل الفصل أو خارجه خلال اليوم الدراسي أو خارج الدوام مما يؤدي إلى نمو المتعلم في جميع جوانب نموه التربوي والاجتماعي والعقلي والانفعالي والجسمي واللغوي ... مما ينجم عنه شخصية متوافقة قادرة على الإنتاج "

    فيما عرف النشاط المدرسي في تعريف آخر على أنه " عبارة عن مجموعة من الخبرات والممارسات التي يمارسها التلميذ ويكتسبها، وهي عملية مصاحبة للدراسة ومكملة لها، ولها أهداف تربوية متميزة، ومن الممكن أن تتم داخل الفصل أو خارجه".

    ومن الممكن وصف النشاط المدرسي على أنه جزء متكامل مع المنهج المدرسي يمارسه التلاميذ اختيارياً ( بدافع ذاتي ) لتناسبه مع ميولهم وقدراتهم المختلفة ويشمل مجالات متعدده ليشبع حاجاتهم البدنية والعقلية والنفسية والاجتماعية، ومن خلاله يتمكن التلاميذ من إكتساب العديد من الخبرات

    أدوارالمعلم في التعلم النشط
    إن أدوار المعلم في عصرالمعلومات وتكنولوجيا الاتصالات في القرن الواحد والعشرين قد تحوَّل من مصدر أومركز المعرفة إلى مزود
    ومرشد للمعرفة ومتعلم لهذه المعرفة كلما دعت الحاجةلذلك.

    فهو يوفر بيئات وخبرات غنية للتعلم تستلزمها الدراسة المتعاونة المشتركةلأفراد التلاميذ.. كما يقوم بإرشاد التلاميذ عن طريق عرض الأعمال النموذجية والشروحالعملية ومتابعة تعلمهم.. بالإضافة إلى المبادرة بتعلم ما ينقصه من معارف ومهارات خلال قيام التلاميذ بالمشاريع والبحوث والتعيينات التي يكلفهم بها.. أي يتحول إلى متعلم آني مع تلاميذه المتعلمين دون تردد أو إستحياء أو مخاوف شخصية.

    ومهما يكن،يمكن توضيح أدوار المعلم أكثر بالنقاط الموجزة التالية:
    - مزود / مسّهل المعرفة. يوفر المعلمون فرصاً للتلاميذ للعمل المتساهم معاً (أي كل واحد يقوم بدورمحدد) لحل المشكلات والقيام بمهمات واقعية للتعلم ويتشاركون بالمعرفة والمسؤوليةخلال ذلك.

    * المعلم هو مزود مبدئي لمعلومات ومواد التعلم.

    * المعلم يوفرللتلاميذ فرص تعلم محكمة.. ويراقب إنجازهم بالتنّقل فيما بينهم للتأكد من إتباعهم للتعليمات.

    * المعلم بالمساهمة مع الآخرين مثل المختصين المكتبيين، يوفر فرصالتعلم للتلاميذ ويراقب إنجازهم ويشجع مناقشاتهم وأعمال مشاريعهم بالتنقل فيمابينهم وطرح الأسئلة واقتراح المصادر كلما طُلب منه أو كان ذلك مفيداً لمواقف التعلم.

    - مرشد التلاميذ في التعلم. يساعد المعلمون التلاميذ لتطوير فهمهم بالملاحظة والتقليد والمتابعة ويعدّلون مستوى المعلومات والدعم للتلاميذ حسب حاجاتهم الفردية.

    * المعلم يعطي توجيهات مباشرة لكيفية إنجاز التلاميذ لتعييناتهم.

    * المعلم يساعد التلاميذ كيف ومتى ولماذا يتعلمون استراتيجيات وخبرات التعلم، كما يوفر إشارات ومنبهات وتغذية راجعة أخرى لكل الفصل أو لمجموعات التلاميذ بناء على ملاحظته لأفرادهم أو مشاركاتهم في حل مشكلات.

    - متعلم / باحث مشارك. يتعلم المعلم مع التلاميذ خلال تعلمهم ثم يشجع التلاميذ لأن يكونوا معلمين له كلما ناسب الموقف التعليمي لذلك.

    * المعلم يمتلك الخبرة في مجال الدراسة وفي استعمال مواد التدريس.

    * المعلم يوفر فرصاً للتلاميذ لكشف مجالات أكاديمية أودراسية خارج خبراته الاكاديمية ، لكن المعلم يبقى في وضع أكاديمي متقدم عن التلاميذ.

    * المعلم يوسع معرفته باستمرار بينما يقوم التلاميذ بمهمات التعلم.


    أدوار التلاميذ في التعلم النشط
    إن الدور الأساسي للتلميذ في التعلم النشط هو مكتشف ومستطلع وباحث وممارس للخبرة والمعرفة من خلال التفاعل مع الأقران والكوادر المدرسية والبيئةالمدرسية والاجتماعية والتربوية والمادية الشكلية.

    وتتعدى أدوار التلاميذ في التعلم والتحصيل هنا إلى إنتاج وممارسة مفاهيم ومهارات التعلم من خلال ملاحظةوتطبيق عمليات التفكير، والتمهّن بمرافقة وإشراف وتوجيه المعلمين في الغرف الصفيةومراكز البحث والتعلم المدرسية، والعملية والاجتماعية خارج المدرسة.

    يمكن تفصيل أدوار التلاميذ أكثر بالنقاط التالية:

    - مكتشف أو مستطلع. يكتشف التلاميذ مفاهيم وعلاقات المعارف الأكاديمية التي يدرسونها، ويقومون بتطبيق المهارات بالتفاعل مع الآخرين ومواقف العالم الواقعي ومواد التعلم وتكنولوجيا المعلومات والاتصال. وفي العادة، يشجّع المعلم التلاميذ في تبنيهم لأنشطة مفتوحة من أجل إثارةفضولهم وتطوير اعتيادهم على المواد التدريسية وتكوين فهم مبكر لمهمات التعلم.

    * التلاميذ يتعلمون من خلال أنشطة مدروسة توفر الفرص لهم لكشف واستخلاص استنتاجاتهم في التعلم.

    * التلاميذ يمتلكون فرصاً لاستطلاع مواضيع تهمّهم بدون ربط ذلكبمناهجهم الدراسية.

    * التلاميذ يمتلكون فرصاً لطرح أسئلة والمبادرة بمشاريع واستطلاع قضايا ترتبط بمناهجهم الدراسية، بامتلاكهم عادة لخلفية معرفية متطورة،إضافة لامتلاكهم وقتاً إضافياً لاستطلاع مجالات غير مقررة على الانترنت.

    - التمّهن الإدراكي. يلاحظ ويطبق وينقح التلاميذ من خلال الممارسة، عمليات التفكيرالمستخدمة مع المختصين العاملين في المجالات الأكاديمية.
    ويتلقى التلاميذ تغذيةراجعة متواصلة في العديد من مظاهر أو متطلبات المشكلات المركبة التي يقومون بحلهاأو المهارات التي يتعلمونها.

    * التلاميذ يتلقون تغذية راجعة على شكل تقاديروعلامات تحصيلية لتعييناتهم خلال وبعد الانتهاء عادة من الإنجاز أو التعلم المطلوب.

    * المعلمون يلاحظون التلاميذ خلال عملهم على تحصيل مهمات التدريس من أجل توفير تغذية راجعة مستمرة لهم.

    * المعلمون وكوادر التدريس الأخرى يعرضون للتلاميذبانتظام نماذج عمليات تفكيرهم وإستراتيجياتهم، ويلاحظون التلاميذ في عملهم على تحصيل المهمات التدريسية،، للتحقق من تطبيقهم للعمليات التفكيرية وتزويدهم بالتغذية الراجعة المناسبة. كما يعمل المعلمون على ربط التلاميذ بخبراء مناسبين لتوفير نماذج من تفكيرهم ومهاراتهم وتغذية راجعة للتلاميذ لمزيد من التحصيل.

    - معلم خلال التعلم. يُطلَب من التلاميذ حتى يستطيعوا تعليم الآخرين، التمكّن من دمج وتكامل ماتعلموه بوجه عام.

    * التلاميذ يمتلكون فرصاً لتقديم ما تعلموه للآخرين بواسطة تقارير شفوية مثلاً تُعرض على فصولهم أو مجموعاتهم الصفية.

    * التلاميذ يمتلكون فرصاً مستمرة لمشاركة ومناقشة ما تعلموه مع الآخرين بواسطة الحوارات والتعليم المتبادل (تلميذان يعلم أحدهما الآخر) والعروض والتطبيقات داخل وخارج الغرفةالصفية.

    - منتج. التلاميذ ينتجون معرفة وإنجازات لأنفسهم والمجتمع المحلي بصيغتدمج معاً المعارف والمهارات التي يتعلمونها.
    * التعيينات تَطلب عموماً منالتلاميذ الدراسة أو الاستجابة للمعرفة المتاحة لهم في كتب العمل وأسئلة الفصولبالكتب المقررة.
    * التلاميذ يمتلكون فرصاً للقيام ببحوث تستعمل مصادر وموادأصيلة ومن ثم تلخيص نتائجهم في تقارير وعروض متخصصة.
    * التلاميذ ينشغلون عادةبأنشطة تعلم يبتكرون خلالها أشياء وأفكاراً جديدة تجسّد تعلمهم



    النشاط المدرسي:
    إن جميع أوجه النشاطات الطلابية ليست بالشيء الجديد، فهي قديمة قدم المدارس ذاتها، حيث نلاحظ من الناحية التاريخية أن تلك الأنشطة كانت تمارس كجزء أساسي من المناهج التعليمية في المدارس الإغريقية والرومانية. حيث إشتهرت المدارس الإغريقية/اليونانية بالألعاب الرياضية المختلفة وكذلك بأنواع متعددة من الفنون كالموسيقى والخطابة والتمثيل...إلخ. كما أن العرب قبل وبعد الإسلام إهتموابالعديد من النشاطات والألعاب، حتى أن بعض المفكرين ( كالإمام الغزالي) أكدوا على أهمية إعطاء النشء الفرصة لممارسة العديد من النشاطات بعد الإنتهاء من التعليم.

    في عام 1774م أسس جان بيسداو مدرسة حب الإنسانية في المانيا وخصص ثلاث ساعات يومياً للأنشطة التعليمية والترويحية والبدنية، وساعتان للأعمال اليدوية.

    وفي عام 1869م تم إنشاء أول مدرسة تجريبية في مدينة شيكاغو بالولايات المتحدة الأمريكية، والتي أسسها المفكر التربوي جون ديوي على أساس التعليم بالأداء من خلال النشاط والفاعلية، وذلك بغرض إزالة الملل الذي يصيب التلاميذ والناجم عن التركيز على الدراسة النظرية الجافة، بالإضافة إلى أهمية النشاط البدني. وقد كان يطلق على هذا النشاط ( نشاط خارج المنهج )، ولكنه وفي فترة وجيزة إتسعت مجالاته ليضم العديد من الأنشطة المختلفة وأصبحت له العديد من الأهداف الثقافية والاجتماعية والنفسية والروحية والبدنية


    لقد مر النشاط المدرسي خلال تطوره بمراحل أربع هي:

    (1) مرحلةالتجاهل: كان التركيز على الجوانب العقلية من خلال المواد الدراسية النظرية، وتم تجاهل النشاطات المدرسية إلا ما ندر.

    (2) مرحلة المعارضة: كان هناك معارضة شديدة للنشاط من قبل إداراة المدرسة، للإعتقاد بأن تلك الأنشطة تهدد الجو الأكاديمي وهي عبارةعن وسائل لإبعادالتلاميذ عن مهمتهم الأساسية والمتمثلة في التحصيل العلمي. ( تزامن ذلك مع زيادة في عدد النشاطات وزيادة في الإقبال عليها من قبل التلاميذ ).

    (3) مرحلة التقبل: كان هناك تقبل محدود لتلك النشاطات مع إعتبارها من اشطة خارج المنهج ولكنها أعتبرت جزءاً من وظيفة المدرسة، وهذا ساعد على إيجاد مكانة لتلك الأنشطة داخل المدرسة.

    (4) مرحلة الاهتمام: كان لتطور النظريات التربوية من مرحلة الاهتمام بالمعلومات إلى مرحلة الاهتمام بالنمو الشامل للتلاميذ يمثل مرحلة الإهتمام بالنشاط المدرسي. حيث أعتبر النشاط ذو قيمة تربوية وله تأثيرعلى نمو وتكوين شخصية التلميذ من خلال ما يقدمه من خبرات، وبناءاً على ذلك إزدادالاهتمام بالتعليم عن طريق
    الممارسة وأدمجت العديد من تلك الأنشطة في المناهج الدراسية.

    الجدير بالذكر أن تطور النشاط المدرسي في ضوء المفهوم الشامل للمنهج لا يعد فكرة حديثه، حيث أن النشاط المدرسي قديم قدم التعليم حتى في الفترة التي لم يراعي المنهج فيها ميول التلاميذ ولا يعبأ بحاجاتهم ولايلتفت إلى اهتماماتهم، فهو ليس نتاجاً لخبرة المتعلم وإنما تنظيم قائم على تطورالعلوم، وعليه نادت فئة من المربين التربويين بمنهج النشاط مما أدى إلى صراع بين مؤيديه ومؤيدي منهج المادة الدراسية، واستمر هذا النزاع حتى أصدر جون ديوي كتابه " الطفل والمنهج " والذي من خلاله برهن على خطأ طرفي الصراع ( لأن أنصار منهج المادة التقليدي أغفلوا حاجات الطفل الطبيعية وقدموا ما يرونه مناسباً من وجهة نظرهم، في حين أسرف مؤيدو منهج النشاط في الاهتمام بالقدرات الذاتيه التلقائية للطفل وأهملوادور النمذجة السلوكية وما يمكن أن يستفيده الطفل من خبرات ومشاركات الآخرين ).

    والملاحظ أن وجهتي النظر غير متعارضتين وإنما متكاملتين حيت تضعا في الإعتباركلاً من الطفل والخبرة، وعليه اتخذ منهج النشاط مجالين أحدهما قائم على ميول التلاميذ والآخر قائم على المواقف الإجتماعية
    1
    ) منهج النشاط القائم على ميول التلاميذ:
    يركز على نشاط التلاميذ الذاتي ويصدر عن حاجه يشعر بها المتعلم، ولكنه لا يهمل الموادالدراسية ولكن يؤكد على ان يكون تعلمها مرتبطاً بألوان النشاط المختلفه والذي يحقق مبدأ الفروق الفردية بين التلاميذ حيث يحصلها التلاميذ متى احتاجواإليها.
    خصائصه:
    - لا يوضع مسبقاً وإنما يستند على ميول التلاميذ وحاجاتهم التي تحدد محتوى المنهج.
    - المعلم والتلاميذ يقومون بتخطيط وتنفيذ وتقويم البرنامج وأوجه النشاط.
    - وظيفة المعلم تتمثل في التوجيه والإرشاد.
    - الموادالدراسية لا تعتمد على الحفظ والإستذكار وإنما عن طريق ارتباطها بألوان النشاط.
    - إكتساب المعلومات يتم عن طريق الخبرة والنشاط.
    - تستبدل الدروس الإلقائية التقليدية بالرحلات وورش العمل والقراءة وإجراءالبحوث...الخ.
    عيوبه:
    - المبالغة في تركيز العملية التعليمية حول التلميذ نفسه على حساب القيم الاجتماعية والثقافية.
    - الاهتمام بحاجات التلاميذ على حسابحاجات الجماعة.
    - يعمل على تفريد العملية التربوية بدلا من كونها عامةوجماعية.
    - يحتاج إلى معلم متميز ومؤهل للتعامل مع مجالات النشاط وملماً بخصائص النمو ومتطلباتها.

    2) منهج النشاط القائم على المواقف الإجتماعية:
    ظهر كردة فعل للمنهج المتمركز حول التلاميذ، وذلك إنطلاقاً من فكرة أن المدرسة مؤسسة اجتماعية أنشأها المجتمع لصالح المجتمع الذي يحدد بدوره مستقبله من خلال ما تقدمه المدرسة لتلاميذها من خبرات تمكنهم من القيام بمسؤلياتهم للنهوض بالمجتمع، وهذا يتطلب أن يكون المنهج المدرسي ذو صبغة اجتماعية. وفيه يقوم المعلم بإعداد أوجه النشاط المختلفة التي تتصل بالموضوعات المطلوبة وإثارة ميولواهتمامات التلاميذ لدراسة الموضوع ويتم توزيع النشاطات على التلاميذ والتي تؤدي إلى جمع المعلومات المساعدة على توضيح وتفسير الموضوع ليتم استيعابه.

    مميزاته:
    - يحقق الوظيفة الاجتماعية للتربية.
    - المتعلم يصبح اكثر إيجابية في عملية التعلم.
    - يساعدعلى تكامل الخبرات التعليمية من خلال تنظيمه للمعارف والمعلومات حول المواقف الاجتماعية.
    - المواد الدراسية وسيلة يلجأ إليها التلاميذ للحصول على المعلومات التي يحتاجون إليها أثناء دراستهم.
    - يقوم على مواقف اجتماعية تمد التلاميذ بخبرات تعليمية تتصل بحياتهم ومجتمعهم الذي يعيشون فيه.



    النشاطات المدرسية ماهيتها وأهميتها ومجالاتها

    حينما يدور الحديث عن النشاط المدرسي يتبادر إلى الذهن بعض التساؤلات والتي منها:
    - هل تقدم مدارسنا نشاط فعال يتماشى مع سرعة عجلة التطور والتغيير التي نعيشها في هذا العصر ؟
    - وهل مدارسنا تحقق بالفعل ما تعلنه وزارة التربية والتعليم وإدارة المدرسة حول النشاط المدرسي والطموح الذي يسعى الجميع إلى تحقيقه ؟
    ولعل الإجابة على هذه التساؤلات وغيرها ليست بالأمر اليسير، فلكل بلد ولكل منطقة به، بل ولكل مدرسةخصوصيتها فيما يتعلق بالنشاط, وذلك نظراً لكونه متعلق بالفهم والوعي بمعنى وأسس النشاط الفعّال وأثره على حاضر ومستقبل اطفالنا وشبابنا.


    ولا أحد ينكر أهمية النشاط لكونه يمثل أحد المحاور الهامة لتحقيق أهداف العملية التربوية والتعليمية العامة، وذلك من خلال تحقيق الأهداف المعرفية والوجدانية والمهارية وتنمية وتحقيق ميول ورغبات الطلاب وإثرائهم بالقيم السامية والنبيلة وبالإتجاهات المرغوبة بما يتناسب مع استعداداتهم وقدراتهم وميولهم خلال المراحل التعليميةالمختلفة.

    فالمؤسسات التربوية من خلال ما تقدمه من خبرات وفعاليات يتوجب عليهاالإهتمام الشامل بالتلاميذ في كل ما يحقق التفاعل بين التعليم الناتج عن المنهج المدرسي وحياة المتعلمين، وهذا يتحقق من خلال الإهتمام بالجوانب المعرفية والنفسية والاجتماعية والبدنية التي توفر خبرات تتناسب مع ما يحتاجه المتعلمين في حياتهم اليومية. فالمنهج المدرسي بمفهومه الحديث يهتم بجميع الأنشطة والخبرات التي تقدم للتلاميذ تحت إشراف تربوي سواء كانت داخل المدرسة أم خارجها بما يحقق النمو الشامل للمتعلمين بما يتناسب مع مراحل النمو المختلفه، مع مراعاة الميول والاهتمامات والفروق الفردية بين المتعلمين.

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء سبتمبر 26, 2017 4:26 pm